بعد البروباجندا الإعلامية والحملة الشعواء التي قادها ايتام فرنسا الفرونكوفنيون ضد شركة أريدوا القطرية باستطاعتي اليوم أن أجزم :
--------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------
أن المعركة قد بدأت في تونس بين الاسلام السياسي و العلمانيين المافيوزيٍن وذلك على مستوى الدولة العميقة فبعد أن سقط نضام الحكم في تونس بشرارة 17 ديسمبر بدت الادارات في تونس بنفس الكيفية ولم نشهد فيها تغيراً إلا أنها ساهمت بدورها المجعول لها ألا وهي إسقاط أي حكم يخالف عقيدتهم الاستئصالية وذلك بتنفيذ الإضرابات وقيادة تمرد وعصيان ضد السلطة القائمة . لكن عندما نطرح السؤال لماذا نخبةٌ من المثقفين في ادارتنا التونسية تنصاع لهذه الأوامر بالرغم أنها ضارةٌ بالإقتصاد؟ فبالاجابة عن هذا الطرح بامكاننا أن نفهم المعاني التي بين السطور،ولكن بعد الاطلاع عن الفكر الاخواني نتبين جلياً أهمية الدولة العميقة والتي هي السبيل الوحيد للسيطرة على الدولة فماذا كانت أولويات حركة النهضة في تونس؟ نعلم جميعاً كم كان عدد الموظفين الموالين للحركة الذين زج بهم فالوظيفة العمومية وهذا نفسه الادارة التونسية و رأينا جميعاً الحملة التي قادها عصابة المافيا النوفمبرية من على شاشات إعلام العار لأنهم جميعاً يعلمون اللعبة فنراهم كأنهم على رقعة شطرنج . ولكن ها قد وصلنا إلى المعركة على الشركات الخاصة بأموال قطرية الداعمة والراعية للإسلام السياسي في تونس . اختم قائلاً ما مصلحة قطر في هذه اللعبة ؟ الاجابة واضحة والاجابة عنه في مقال قادم ...